المزي
466
تهذيب الكمال
قال ( 1 ) : حدثنا أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق ، قال : حدثنا إسماعيل الخطبي ، فذكره . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت ( 2 ) ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، وأبو الفرج أحمد بن محمد بن عمر المعدل ، وأبو العلاء محمد بن الحسن الوراق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : أتيت عبد الله بن داود الخريبي ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : الحديث . قال : اذهب فتحفظ القرآن . قال : قلت : قد حفظت القرآن . قال : اقرأ : * ( واتل عليهم نبأ نوح ) * ( 3 ) ، قال : فقرأت العشر حتى أنفذته . قال : فقال لي : اذهب الآن فتعلم الفرائض . قال : قلت : قد تعلمت الصلب والجد والكبر ( 4 ) . قال : فأيما أقرب إليك ، ابن أخيك أو ابن عمك ( 5 ) ؟ قال : قلت : ابن أخي ، قال : ولم ؟ قال : قلت : لان أخي من أبي ، وعمي من جدي . قال : اذهب الآن فتعلم العربية . قال : قلت : علمتها قبل هذين ، قال : فلم قال عمر بن الخطاب - يعني حين طعن - يا لله ، يا للمسلمين ، لم فتح تلك ، وكسر فتح ؟ قال : قلت : فتح تلك اللام على الدعاء ، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار ، قال : فقال : لو حدثت أحدا ، لحدثتك ، واللفظ لأبي الفرج .
--> ( 1 ) هذا سند المؤلف إلى تاريخ الخطيب ، ولم نجد في المطبوع من هذا التاريخ ترجمة للخريبي ، فكأنها سقطت منه ، والله أعلم . ( 2 ) تاريخ دمشق : 249 . ( 3 ) يونس : 71 . ( 4 ) أي مسائل الفرائض الكبرى . ( 5 ) في سير أعلام النبلاء : " ابن أخيك أو عمك " وما هنا من جميع النسخ ومن تاريخ ابن عساكر أيضا . ولعل ما ورد في " السير " أحسن .